إن العطاء عطاء الله جاد به

إِنّ العَطاءَ عَطاءُ اللَه جادَ بِهِلِلناس يا مَن بِمَنع الناس عَنهُ سَعىلا تَمنع الخَلق عَن إِحسان خالقهم

ينظم أنفاس التباغ وليته

يَنظّم أَنفاس التباغ وَلَيتهيجنّبها مِن علّة الخرم وَالوَقصِدَعوهُ هِلالاً لِلمحاق الَّذي بِهِ

خليلي لا تذكر أخاك بريبة

خَليليَ لا تذكر أَخاك بِريبةفَإِنّ كَمال الذات بِاللَه مُختصُّفَيا ربّ عَيب في اِمرئٍ غَير ظاهر

وورشان تعشقه حمام

وَورشانٍ تَعشقه حمامفَكُنَّ لِنُور بِهجَتِهِ فراشايَقول أَقلّهم سَفهاً وَجَهلاً