إن العطاء عطاء الله جاد به
إِنّ العَطاءَ عَطاءُ اللَه جادَ بِهِلِلناس يا مَن بِمَنع الناس عَنهُ سَعىلا تَمنع الخَلق عَن إِحسان خالقهم
يا عصبة الود كونوا في مودتكم
يا عصبة الودّ كونوا في مَودّتكمإِخوان صدقٍ عَلى أَن الحُظوظ قَدربِصالح الفعل وَالمَسعى المؤلّف ما
يا سادة حجبوا عنا مكارمهم
يا سادَةً حجبوا عَنّا مَكارمهملي فيكُمُ عَمل يا قومِ ما حبطاجودوا وَلا تَحرمونا نَيل نائلكم
زال العنا بتباشير المنى ومضى
زالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضىوَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضاوَفي سَما اليمنِ مِصباح السُرور بَدا
دعاني هلال القهوجي لهجوه
دَعاني هِلال القهوجيُّ لهجوهفحوَّل نَظمي في البَديهة حالهقَلبت اِسمه زَجراً لِطائر نحسِهِ
ينظم أنفاس التباغ وليته
يَنظّم أَنفاس التباغ وَلَيتهيجنّبها مِن علّة الخرم وَالوَقصِدَعوهُ هِلالاً لِلمحاق الَّذي بِهِ
خليلي لا تذكر أخاك بريبة
خَليليَ لا تذكر أَخاك بِريبةفَإِنّ كَمال الذات بِاللَه مُختصُّفَيا ربّ عَيب في اِمرئٍ غَير ظاهر
يا صاح لا تذكر زمانا قد مضى
يا صاح لا تذكر زَماناً قَد مَضىرَغداً فَتَدعو العَيش أَن يَتنغَّصاشيمُ الزَمان تَغيّر وَتَقلّب
وورشان تعشقه حمام
وَورشانٍ تَعشقه حمامفَكُنَّ لِنُور بِهجَتِهِ فراشايَقول أَقلّهم سَفهاً وَجَهلاً
يا بلبلا غنى فهاج بلابلي
يا بلبلاً غَنّى فَهاجَ بَلابليحوشيت مِن غَدر الزَمان وَغشّهِقَد طارَ قَلبي حينَ طرت تَلفّتاً