أما وبسام المحيا الطلق
أَما وَبَسّام المحيّا الطلقلاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ
بنو الدنيا علو طمعا وغدرا
بنو الدُنيا عَلو طَمَعاً وَغَدرافَلَستَ تَرى بِهم أَحَداً عَفيفاكَحيتان البِحار تَجور ظُلماً
أتى عارف بالظلم للشام مرة
أَتى عارفٌ بِالظُلم لِلشام مَرّةًفَأَبدَعَ جَهلاً قبحهُ لَيسَ يوصفُإِذا قيلَ عرِّف من عَنيت أَجبتهم
ألا خل خلي من يرى الود كلفة
أَلا خَلِّ خلّي من يَرى الودّ كلفةكَثَوبِ رياً أَنّى تَردّى بِهِ شَفّالإن قلّ مَن يَرعى مِن الودِّ حرمةً
يا صاح إن جمال المرء ليس سوى
يا صاح إِنَّ جَمال المَرء لَيسَ سِوىكَماله وَبَقايا الحُسن مِن تُحفِهمَن يَزرَع العُمر في أَرض الجَهالة لا
يا آل بيت الشرف
يا آل بَيت الشَرَفآل الرَسول الأَشرَفِسَمت مَعالي مَجدكُم
سقى جلق الغرا من المزن واكف
سَقى جلَّقَ الغرّا مِن المُزن واكفيروّى بِهِ مِن وارق الدَوح وارفُدِيار حَماها اللَه مِن خالس الرَدى
ذكر المعاهد والوقوف على الصفا
ذكر المَعاهد وَالوُقوف عَلى الصفاأَخذ العُهود مِن القُلوب عَلى الصَفالِلّه أَيّام المحصّب وَالنَقى
بدت لك شمس الخدر من فلق السجف
بَدَت لَكَ شَمس الخدر مِن فَلَق السجففَأَبدَت حلى غُصنٍ وَألوت طلى خشفِوَما رابَني مِنها سِوى لَحظ شادنٍ
غيث أفراح الملا قد وكفا
غَيثُ أَفراح الملا قَد وَكَفاحَسبك اللَه بِهَذا وَكَفىيَمّم البشر مَعاليك وَفي