لله در عصابة من هاشم

لِلّهِ درّ عصابة مِن هاشِمٍبَلَغوا المَقاصد حَيث كانَ نَديماحَتّى اِجتَنوا ثَمر المَحاسن فَاِغتَدى

عواقب محنة الإنسان خير

عَواقب مِحنة الإِنسان خَيرٌبِهِ المَولى حَبا الرَجل الكَريمافَموسى بَعد ما لَسَعَتهُ نارٌ

صل ما استطعت على أغر محجل

صُل ما اِستَطَعت عَلى أَغرّ محجّلٍكَيما أُكرّر مَدحه وَأُديمُهُفَكَأَنّ غُرّته الثُريّا أَشرَقَت

بدت غراء كالقمر التمام

بَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَماموَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِوَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ