لله در عصابة من هاشم
لِلّهِ درّ عصابة مِن هاشِمٍبَلَغوا المَقاصد حَيث كانَ نَديماحَتّى اِجتَنوا ثَمر المَحاسن فَاِغتَدى
خير الأسامي إسم خير الورى
خَير الأَسامي إِسم خَير الوَرىمُحمد الهادي الرَسول الكَريمفَمن أَتى اللَه بِحُبّ اِسمه
عواقب محنة الإنسان خير
عَواقب مِحنة الإِنسان خَيرٌبِهِ المَولى حَبا الرَجل الكَريمافَموسى بَعد ما لَسَعَتهُ نارٌ
صل ما استطعت على أغر محجل
صُل ما اِستَطَعت عَلى أَغرّ محجّلٍكَيما أُكرّر مَدحه وَأُديمُهُفَكَأَنّ غُرّته الثُريّا أَشرَقَت
أرى البحر والبر الفسيح تلاقيا
أَرى البَحر وَالبَرّ الفَسيح تَلاقياكَجَيشين قَد صُفّا لكَي يَتَصادَمافَلَمّا أَقام البرّ فلكاً مُبارزاً
وفاتنة من الغيد الغواني
وَفاتِنَةٍ مِن الغيد الغَوانيكَساها حُسنها حلل النَعيمِشُغفت بِها كَما شَغفت فؤادي
أقول لعابث بي مقلتاه
أَقول لِعابثٍ بي مُقلَتاهبِلبّي إنَّ ذا سحر الجُفونِفَدَيتك لَو سحرت نهى عذولي
أيا حسن حمام حوى الحسن والبها
أَيا حسنَ حمّامٍ حَوى الحسن وَالبهافَلا زال مِن عَين الحَسود سَليماسَما بَهجَةً بِالوارِدين وَزينة
أنسمة فاحت بنشر الخزام
أنسمةٌ فاحَت بِنَشر الخزامعاطرة الردنِ كَذات الخزامأم رَوضة وَشّى حلاها الحَيا
بدت غراء كالقمر التمام
بَدَت غَرّاء كَالقَمَر التَماموَقَد حَوَت الجَمال عَلى التَمامِوَفت وَعد المُحبّ وَكلّ وَعدٍ