لا تحسبوا الجاهل من جهله
لا تَحسَبوا الجاهل مِن جَهلِهِمرَّ وَلَم يومئ لَنا بِالسَلاملَكنَّهُ أَعطى اِحتِراماً لَنا
بتزاحم الأقدام في طلب المنى
بِتَزاحم الأَقدام في طَلَب المُنىما زلت أَبلغ مُنيتي وَمَراميأَسعى وَرزق اللَهِ لَيسَ يَفوتني
ولما أتينا للمغيرية التي
وَلمّا أَتينا للمغيريّة الَّتيرَمَتنا قذاياها بِأَسهُم أسقامِترحّب بي السكّان حَتّى تَبادَرَت
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتبقَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِدَعوهُ حَبيباً وَهوَ لا شَكَّ أَنَّهُ
أخو المجد باذل إحسانه
أَخو المَجد باذلُ إِحسانِهِسَيَلقى الرِجال كَأَخدانِهِفَما المُلك إِلّا بِأَعوانِهِ
صاح غي الهوى أثار الجوى بي
صاحِ غِيُّ الهَوى أَثار الجَوى بيوَكَفى الحال سائِلي عَن جَوابيكَم هِزبر عَصيتُ إِذ بِتُّ صابي
منازل الجهال في عصرنا
مَنازل الجُهّال في عَصرِناسَمَت وَلَم تَسمُ بِفعل الكَرَميا حسن ما قالَ المحاجي بِها
لعدل إله العرش أشكو ظلامتي
لِعَدل إله العَرش أَشكو ظلامتيبِأَحكام عادٍ مِن بَقيّة عادِوَمِن فَضلِهِ أَرجو بُلوغ مَقاصِدي
تسلى بالمدام فؤاد قوم
تَسلّى بِالمُدام فُؤادُ قَومٍإِلى الهزيان قَد قَعَدوا وَقاموافَقُلت وَلِلفُؤاد دَهَت هُمومٌ
للشيخ بحر كرامات قد اشتهرت
لِلشَيخ بَحرٍ كَراماتٌ قَد اِشتَهَرَتفي الناس أَشهَر مِن نارٍ عَلى عَلَمِقُدورهُ مِن حَليب باتَ يَملَأُها