خطبتك بعلا للزواج إمارة
خَطَبتكَ بَعلاً لِلزَواج إِمارةأَمسى علاها عَن سِواك مَصوناوَبك المَعالي قَد تَحلّى جيدها
رب فتى ناولته شيشة
رُبَّ فَتىً ناوَلته شيشةفَاِستشعل القَلب بِنيرانهاوَشاجَرت أَنفاسه ماءها
عليك إذا أردت زوال هم
عَلَيك إِذا أَرَدت زَوال هَمٍّبِذي أَدَبٍ تَقرّ بِهِ العُيونُوَلا تَشكُ الزَمان لِضيق رزقٍ
خذي من ودادي العين يا قرة العين
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَينوَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِوَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحي
رشأ يتيه بمقلة وبحاجب
رَشأٌ يَتيه بِمُقلةٍ وَبِحاجِبِما بالهُ حجب الجَمال بِحاجبِوَرث الأَمين أَميرنا رتب العُلى
خلياني وصبوتي وشجوني
خلّياني وَصَبوَتي وَشُجونييا خَليليَّ فَالصَبابة دينيوَدَعاني فَإِنّ وَجدي دَعاني
نداماي هيا بي إلى الروضة الغنا
نَدامايَ هَيّا بي إِلى الرَوضة الغَنّافَيا حَبَّذا سَجع الحَمام إِذا غَنّىفَقَد راقَ أُنسي وَالصَفا وَقتهُ صَفا
أشرقت تتلو الهنا شمس التهاني
أَشرَقَت تَتلو الهَنا شَمس التَهانيفَتَلاها بِالسُرور القمرانِوَبَشير الخَير نادى مُنشِداً
يطارحني هذا الزمان بهمه
يُطارحُني هَذا الزَمان بهمّهِكَأَنّ عَنائي عِندَهُ مِن أَهمِّهِشَكَوت زَماني مِن أَذى كُلّ ناقص
ولقد نظرت دمي على خد الذي
وَلَقَد نَظَرت دَمي عَلى خَدّ الَّذيأَجرى دَمي مِن مُقلَتيهِ بِأَسهُمِفَسَأَلتهُ لِما لا يَسيل فَقال لي