وتذكرت عهد الهوى

وَتَذَكَّرت عَهدَ الهَوىوَزَمان وَصل في الحِمىلَكنَّها لَمّا رَأَت

ما للمتيم حائما حول الحمى

ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمىوَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّماقَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى