في المغيرية الردئية قوم
في المغيريّة الرَدئية قَوملَيسَ في بعدهم عَن الحَقّ مِريهأَبدلوا خَاءها بِقاف وَقالوا
تجنب عن معاشرة السفيه
تَجَنّب عَن مُعاشَرة السفيهوَعاشر كُلّ ذي شَرَف نَبيهِوَذو الوَجهين يقبح مِنكَ قُرباً
لو كان بدري بحالي في هواه داري
لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داريما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن دارييا حُب غافل رَقيبك وَالعَذول داري
يا مفردا كملت محاسن ذاته
يا مُفرَداً كَملت مَحاسن ذاتهلُطفاً فَفاق بِها عَلى أَترابِهِالبدر أَنتَ فَإِن يَكُن لَكَ مشبهاً
قصاص مضر الناس عندي مقدم
قصاص مضرّ الناس عِندي مقدَّمعَلى حَدّ نَشوانٍ عَداك أَذاهُفَذاكَ مضرٌّ نَفسه باِرتكابه
أرى محن الزمان مقدمات
أَرى محنَ الزَمان مقدّماتعَلى منح يَجود بِها الإِلَهُفَموسى كلَّمَ المَولى وَأَضحى
أدم شرب الأتاي فإن فيها
أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيهامَنافع لَيسَ توجد في سِواهامَآثر تَمنَح السَفهاء حلماً
ملوك بني عثمان في فلك العلى
مُلوك بَني عُثمان في فلك العُلىشُموسٌ تَباهَت بِالسَناء وَبِالسَناوَسُلطاننا عَبد المَجيد لعزّه
لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَناوَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنىإِلَيكَ اِلتَجَأنا في الشَدائد فَاِنمَحَت
بالمال يزدان أهل الجهل عن حمق
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمقكَما يزين ذَوات الأَربَع السمنُفَالمال كَالغَيث في الدُنيا وَهُم دِمَنٌ