يا صادحا يشدو على غصن بان
يا صادِحاً يَشدو عَلى غُصن بانرِفقاً فَإِن الصَبر وَاللَه بانما في جناني يا حَمام الحِمى
رواية أفراح روايتنا غدت
رِواية أَفراح روايتنا غَدَتبِمَن شرّفوها بِالحُضور إِلى هُناوَسُلطاننا عَبد العَزيز تَفضُّلاً
يا راكبا في البحر لست مفارقي
يا راكِباً في البَحر لَستَ مفارقيبَل أَنتَ يا إِنسان في إِنسانيفَالبَحر دَمعي وَالسَفينة مُقلَتي
حتام يمنع جفني هجرك الوسنا
حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنايا بَدر حُسنٍ سَناءً قَد زَها وَسَنارِفقاً بِمَن لَم يَذُق عَيشاً صَفا وَهَنا
سيدي ما قد مننت به
سيّدي ما قَد مَننت بِهِزادَني سَلوى بِلا منِّوَبِحَمد اللَه حينَ دَنا
فؤادي لدى الغيد الحسان رهين
فُؤادي لَدى الغيد الحِسان رَهينُوَنَفسي بِدين العاشِقين تدينُوَأَصل جُنوني وَالجُنون فُنونُ
بطلعة وجهك الباهي المصون
بِطَلعة وَجهِكَ الباهي المَصونِتَرفَّق بي فَدَيتك يا عُيونيفَوا القَمَر المنير مِن الجَبينِ
ظبي كحيل الجفون بالوسن
ظَبيٌ كَحيل الجُفون بِالوَسنِفتنتُ فيهِ كَعابد الوَثنِيَقول صفني فَقُلت يا سكني
يا سقى عهدي وسكان الغضا
يا سقى عَهدي وَسُكّان الغَضاوَزَماناً بِالتَصابي قَد مَضىفَاِنظُروا فيَّ تَصاريف القَضا
ومحتجب أطال جفاي هجرا
وَمُحتجب أَطالَ جَفايَ هَجراًوَلَم أَكُ قَطّ مِنهُ عَصيت أَمرارَضيتُ بِكُلّ ما يُرضيهِ قَهراً