حي المنازل وانزل في مغانيها
حَيِّ المَنازل وَاِنزل في مَغانيهاوَاِشهد جَمال المَعالي مِن مَعانيهايا حسن دار بَناها لِلوُفود بَنو
وطرف رد عنه الطرف لما
وَطرفٍ رُدَّ عَنهُ الطرفُ لَمّاتَلألأَ صُبح غُرّته وَحيّاسَليل سَوابق نجبٍ إِذا ما
بشير لقا الأحبة حين حيا
بَشير لقا الأَحبّة حينَ حَيّادَعا مَيت الهَوى العُذريِّ حَيّاوَداعي البشر بِالأَحباب نادى
حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلىتَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلىثُمَّ الصَلاة مَع التَسليم أُتحفها
يا من بفن الأحاجي
يا مَن بِفَنّ الأَحاجيقَد أَشهَد الناس فَضلاماذا يُماثل قَولي
خذ حل إشكال أشكال أشرت لها
خُذ حلَّ إِشكال أَشكال أشرت لَهابِخَمسة مِن بُيوت الشعر نِلت عُلىوَخُذ رُموز القَضايا مِن أَوائل ما
يا راحلين بقلبي والنهى أفلا
يا راحِلين بِقَلبي وَالنُهى أَفَلاتَرون نَجم سُروري بَعدَكُم أَفَلاأَحباب قَلبيَ لا كانَ الوداعُ وَلا
يا سرورا على القلوب تجلى
يا سُروراً عَلى القُلوب تَجلّىوَبِعقد الهَنا لَنا قَد تَحلّىوَزَماناً بِهِ اِنتَهَزنا مِن اللَه
حسن الوجه والشمائل يمم
حسن الوَجه وَالشَمائل يَمّمفَهوَ في الأَكرَمين خَير وَجيهِوَاِرج في ساحة المَكارم مِنهُ
ولما ضاقت الأسباب فينا
وَلمّا ضاقَت الأَسباب فيناوَلَم يَبلغ فَتى مِنّا مُناهُرَجَونا نَيل رزق اللَه فَضلاً