وظبي من الأتراك قان محاسن

وَظَبي مِنَ الأَتراكِ قانَ مَحاسنلَدَيهِ حَياتي إِنْ يُردْ وَمَماتيفَبَين العُيونِ السودِ مَوتي أَحمَر

وقاضي قرية قد قال أقضي

وَقاضي قَريَةٍ قَد قالَ أَقضيلِذي دَعوى بِها عَينٌ ودينُوَلي شَرعٌ هوَ المِيزانُ قِسطاً

وبي محل عذار الحب ضمخه

وَبي مَحَلُّ عِذارِ الحِبِّ ضَمّخهُبِالمِسكِ دايتُه في حينَما وُلِدافَدامَ فيهِ وَحُسن الخدِّ يَحضُنُه

رأى الحبيب غزال المسك بان له

رَأَى الحَبيبُ غَزالَ المِسكِ بانَ لَهُفَرامَ يَصطادهُ في نَبلِ مُقلتِهِمُذْ فَرَّ مِنهُ وَجَدَّ السعيَ أَلجَأَه

جاء يسعى إلى الصلاة بوجه

جاءَ يَسعى إِلى الصّلاةِ بِوَجهٍقَد حَوَت وَجنَتاهُ أَسنى الورودِوَسَرى فيهِ لِلمَحاسِنِ نورٌ

كل يوم أروم أن أتملى

كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَملّىبِمُحيّاك البدرُ لاحَ وَأَسفَرْوَلَكم رمت اِحتَظي بِاِجتِماع

أباح الله للظبي المفدى

أَباحَ اللَّه لِلظّبيِ المُفدّىعَذابَ الصبِّ دَوماً وَالجَفاءاوَحَرَّمَ سلوةَ الوَلهانِ دَوماً

وأغيد خال من عذار وعارض

وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍوَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارافَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ

أيا ربة الطرف الذي من سهامه

أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامه

بدا عند صدغيه لطيف عذاره

بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِفَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْلَظى خَدِّهِ الزّاهي عَلى وَردِهِ ذَكَت