مذ علا ورد خده كعذار

مُذ عَلا وَردُ خَدّه كَعِذارقيلَ هَذا هوَ العِذارُ الشّريفُقُلتُ مَهلاً فَلَيسَ ذا بِعذار

أبد الله حسن هذا الزمان

أَبّدَ اللَّه حسنَ هَذا الزّمانِوَسَقاهُ مِن مائِهِ الهَتّانِحَيثُ فيهِ أَبدى لَنا شَمس فَضلٍ

بإجازة غراء قد شرفت من

بِإِجازَةٍ غَرّاء قَد شُرِّفت مِنشَيخي الجَليلِ الماجِدِ الشَّهمِ السَّريشَيخ الطَّريقَةِ وَالحَقيقَةِ شَمسُها

نظرت إليها فاستحلت بنظرة

نَظَرتُ إِليها فَاِستَحلَّت بنظرةٍحِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُوَسَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها

يا بحر علم له في فضله اعترفت

يا بَحرَ عِلمٍ لَهُ في فَضلِهِ اِعتَرَفَتكُلُّ الأَفاضِلِ مَع إِذعانِ مُعترفِفَأَعطِني كَفَّكَ اليُمنى لِأَلثِمَها

هون عليك فإن الله ذو كرم

هَوِّنْ عَلَيكَ فَإِنّ اللَّه ذو كَرمٍفَأَيُّ ضيقٍ تَراه غَير مُنفرجِلا تَختَشِ الكربَ إِن لَو كانَ ذا عَظم

الجفن بالفتح ولكن كسره

الجَفنُ بِالفَتحِ وَلَكِن كَسرَهُفي الأَوطفِ الأَحورِ يَبدو مُستَحَبوَالحِبُّ بِالكسرِ الحَبيبُ لا اِمتِرا

وبي كسر جفن الحب صير في الدجى

وَبي كَسرُ جفنِ الحِبِّ صَيَّرَ في الدّجىلِجَفني مَفتوحاً مِنَ الوجدِ لِلصُّبحِوَلَم أَدرِ مِن قَبل الهَوى كَسر جَفنِهِ

برقت محاسن وجهها وسرى به

برقت مَحاسِنُ وَجهِها وَسَرى بِهِماءَ المَحاسِنِ فَاِختَفَت بِخبائِهافَأَتيتها وَالعينُ قَد ظَمِئَت إِلى