يا كامل الحسن لم توجد محاسنه
يا كامِلَ الحُسن لَم توجد مَحاسِنهفي مَن سِواهُ فَسُبحانَ الَّذي خَلَقاأَنعِمْ بِوَصْلي فَإِنَّ الهَجرَ أَتلَفَني
دب نمل العذار في خد بدري
دَبَّ نَملُ العِذارِ في خَدِّ بَدريدَخلَ اللّيل في النّهارِ وَساراقَصَدَ الخدَّ يَنقُل الخالَ مِنهُ
وذي محاسن في لألاء وجنته
وَذي مَحاسن في لَألاءِ وَجنَتِهِخالٌ بِهِ شعرات مِثل لاماتِقَلبي إِلى خَدِّه إِذ طارَ أَحرَقهُ
لما تبخر ذو الجمال بعنبر
لَمّا تَبَخَّرَ ذو الجَمالِ بِعَنبَروَقَفَ الدّخان لَدى الجَبينِ الأَزهَرِظَنّوا عِذاراً قلت لا لَكِنَّ ما
شاموا احمرار عيونه إذ شامني
شَاموا اِحمِرارَ عُيونِهِ إِذْ شامَنيسَأَلوا أَذَا رَمدٌ سؤالَ توهُّمِفَأَجَبتهم جرح الفُؤاد بِسَيفِها
وناعورة دارت فدرت نظيرها
وَناعورة دارَت فَدرت نَظيرهاوَقَد هاجَ بي وَجدي وَزادَ بِيَ الجَوىوَإِنّي لَقَد أَشبهتها غَيرَ أَنّها
ومكسورة الأجفان وطفي تكحلت
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلتبِكُحلٍ غَدا كَالسّحرِ تَحويهِ بابلُوَما كُحلُها مِن زينَةٍ غيرَ أَنّهُ
إن شمي لمسك خال حبيبي
إِنّ شمِّي لِمسكِ خالِ حَبيبيلَيسَ يُؤذي فُؤادِيَ المَجروحاكلّ مِسكٍ يُؤذي الجَريحَ وَلَكِن
لا يلجئن غزال المسك ذو حور
لا يُلجِئَنَّ غَزالَ المِسك ذو حَوَرٍنَقِيُّ خدٍّ بِهِ لِلحسنِ أَنوارُفَرُبّما قَد رَمى بِالمسكِ وَجنَته
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُبِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُوَلَمّا عَلى الثلثينِ مِنهُ قَدِ اِنطَوى