جاء الربيع وقد ولى الشتا هربا
جاءَ الرّبيعُ وَقَد وَلّى الشتا هَرَباًوَالرّوضُ بِالزّهرِ أَبدى حُسَن حليتِهِوَالبانُ فيهِ لَقَد وافى يُبَشِّرنا
بدر حسن في كفه شمت مسكا
بَدرُ حُسنٍ في كَفِّه شِمت مِسكاًوَبِخَدَّيْهِ شمت أَحسَنَ خالِقُلتُ ماذا فَقالَ مِسك غزالٍ
روض الجمال محيا الحب يشرب من
رَوضُ الجَمالِ مُحيّا الحبِّ يَشربُ منماءِ المَحاسِنِ مَوّاجٌ بِهِ النورُوَكُلّ خَدٍّ وَفيهِ قَد زَها خَفر
بأبي ثغره تحالي لماه
بِأَبي ثَغرُهُ تَحالي لَماهوَزَهَت بِالجَمالِ مِنهُ الخُدودلَو حَبا وَرد ثَغرِهِ صَبّه كا
يا لحظه السيف أضحى السحر جوهره
يا لَحظهُ السّيف أَضحى السِّحرُ جَوهَرهُوَالسّيفُ جَوهرهُ فيهِ لَهُ الشَّرفُقَد سالَ مِنهُ وَما الأَجفانُ تَمنَعُهُ
في ذا الزمان اعترى أقراننا علل
في ذا الزَّمانِ اِعتَرى أَقرانَنا عِللمِن كلِّ داءٍ دَفينٍ صاحِ مُكتَمِنِداوَيتَهم بِنِفاقٍ فَهوَ يَنفَعُهم
لقد ذهب الحبيب وغاب عني
لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّيفَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِفَقلت إِذِ السّما لِلشّمسِ أَبدَت
يطالع في لوح الجمال محاسنا
يُطالِعُ في لَوحِ الجَمالِ مَحاسناًقَدِ اِنتَقَشت فيهِ أَجلّ اِنتِقاشِوَرَقّت حَواشيهِ عَلى شَرحِ حُسنِهِ
وشت خدها بالياسمين تزينا
وَشَت خَدّها بِالياسَمين تَزيّناًفَأَمسَكَهُ وَالخدُّ وَاللَّه عَندمُوَمِن عادَةِ الكافورِ إِمساكُهُ الدّما
مهفهف القد تزري الشمس طلعته
مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُبِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُفَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرت