جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا

جَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاًعَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِوَذَلكَ سَيفُ اللّحظِ مِن طرفِ فاتِني

تحجب عن عيني فزاد بي الجوى

تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري

دمعي جرى مثل الدماء فقال لي

دَمعي جَرى مِثل الدّماءِ فَقَال ليما هَذِهِ وَعَليَّ إِذ ذاكَ اِختَشىفَأَجبت تِلكَ سِهامُ جَفنِكَ في الحَشا

بالوصل جد فأنا المحب المخلص

بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُكَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّه

حلو الشمائل ذو المحاسن وجهه

حُلو الشّمائِلِ ذو المَحاسِنِ وَجهُهُنورُ الجَمالِ عَليهِ أَبدى رَونَقَهْمُذ قُلت صِلني فَالغرامُ أَذابَني

عليك بكتم السر واحذر ظهوره

عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُفَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُفَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ

سقاها بلا ضر بغيث هطول

سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِسَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِسَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي

وذي جمال كأن الشمس وجنته

وَذي جَمالٍ كَأَنّ الشّمسَ وَجنَتهُوَالخالُ فيها بِهِ شَيءٌ مِنَ الشعَرِبَدر السّما إِذ رَآها خدّ أَوسطها

روض حسن في كفه شمت وردا

رَوض حُسنٍ في كفِّه شِمت وَرداًوَاِحمِرارُ الخُدودِ أَذهَبَ حزنيقُلتُ ماذا فَقالَ وَرد سِياجٍ