عند ذا هب جالسا وتهيا
عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّالِيُناجي غَرامُه العذرِيّاوَحَفيفُ الصَفصافِ يَهمِس في النَه
حمل الداء من شواطىء مصرا
حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصراوَأَتى زَحلَةً فَصادَفَ قَبرالَم تُرِعهُ طُيوفُ بَلواه لَو لَم
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيراوَتُوالي بكاءَها وَالزَفيراتَستَغيثُ الإِلهَ حيناً فَلا تَس
أي داء يشفه أي داء
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِيا إِلهي يا مُنقِذَ الأَبرِياءِأَيُّ داءٍ يشفُّهُ فَعَلى عَينَي
أمسى حبيب الله في فردوسه
أمسى حبيبُ اللهِ في فِردَوسِهِفادْعُوا بني الدَّهَّانِ أن يَدَعُوا البُكالقد اتَّكأتَ مؤرَّخاً في عَرشِهِ
في ربيع الحياة حلو الخصال
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِطَيِّبُ الخُلقِ واسِعُ الآمالِأَوشَكت صورَةُ الألوهَة أَن تك
شاعر القلب ضاق عنه البيان
شاعِرُ القَلبِ ضاقَ عَنهُ البَيانُوَالقَوافي وَاللَفظُ وَالأَوزانُصامِتٌ يُرسِلُ التَنَهُّدَ شِعراً
أمير الشعر لا نور وحق
أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّوَلكِن سوءُ مُنقَلَبٍ وَخَرقُإِذا أَيَّدتَهم أَيَّدتَ حَقّاً
جثا الليل ملتفا ببرد السرائر
جثا اللَيلُ ملتَفّاً بِبُردِ السَرائِرِوَفي صَدرِهِ المَفؤودِ رِعشَةُ جائِرِكَأَنّي بِهِ وَالصَمتُ في جَنَباتِهِ
ختمت بالصمت آيات وعرفانا
خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانالَمّا نَزَلتَ جوارَ اللَهِ سُبحاناآثَرتَ جيرَةَ إِبراهيمَ فَاِفَتَخَرَت