مغناك ملتهب وكأسك مترعه
مَغناكِ مُلتَهِبٌ وَكَأسُكِ مُترَعهفَاِسقي أَباكِ الخَمر وَاِضطَجِعي مَعَهلَم تُبقِ في شَفَتَيكِ لذاتُ الدِما
ما لي أرى القلب في عينيك يلتهب
ما لي أَرى القَلبَ في عَينَيكِ يَلتَهِبُأَلَيسَ لِلنّارِ يا أُختَ الشَقا سَبَبُبَعضُ القُلوبِ ثِمارٌ ما يَزالُ بِها
أجيبيه أني ما أزال مقربا
أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباًبِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرىوَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجى
حلمت بدنيا ليتها لا تبدد
حَلِمتُ بِدُنيا لَيتَها لا تَبدَّدُلَذائِذُ أَحلامي وَلا كانَ لي غُدُأَظُنُّ بِإِنشادي عَلى الناسِ سِحرَها
ملقيه بحسنك المأجور
مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِوَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِإِنَّ في الحُسنِ يا دَليلَةَ أَفعى
وترامى الصباح فوق الهضاب
وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِبِخُيوطٍ شَفّافَةٍ مِن ضَبابِوَبَياضُ الثُلوجِ تَحتَ ضِياءِ ال
ذات ليل كتربة القبر بارد
ذاتَ لَيلٍ كَتُربَة القَبرِ بارِدأَو كَصَدرٍ خَلا مِن العَطفِ حاقِدعَرَّجَت غادَةٌ مُلَثَّمَةُ الوَج
كيف حال المريض ماذا جرى له
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُكَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حالهإِنَّ قَلبي لَدى سُؤالِك هذا
واستفاق المريض من هذيانه
وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِهوَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِهوَحُماتُ الأَوجاعِ تَنزِعُ مِنهُ
هذا ضريح كريم قوم فاضل
هذا ضريحُ كريمِ قومٍ فاضلٍفَقَدتْ بنُو الدَّهَّانِ صبراً إذ فُقِدْوعليهِ قد خَطَّ المؤرِّخُ أحرُفاً