أشكو إلى قلبك يا سيدي

أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّديقَلباً ثَوى في حَظِّيَ الأَسودِأَطلَقتُه طِفلاً وَلما نَمى

أسرعت لبابك أقرعه

أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُفي لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُوَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌ

تذكري حين يزف الضحى

تُذَكَّري حينَ يزِفُّ الضُحىعَلى جُفونِ البشرِ الراقِدهمروَّعاً يَفتحُ قَصرَ الضيا

وقفا بميروبا على أطلالها

وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِهاوَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِهاتَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها

حتى م أحاول أرقده

حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُلَيلٌ يَتَمَرَّدُ أَسودُهُوَعيونُ غَزالي نائِمةٌ

بروحي من مضني ونفر

بِروحيَ مَن مَضَّني وَنفرلهُ مُقلَةٌ عَلَّمتني السَهرإِذا ما نَظرتُ إلى وجهِه