عرائس الدلب على الشاطيء
عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِيُذَوَّبُ النَومُ بِأَحداقِهاهادِئَةٌ كَالنَهَرِ الهادىءِ
أشكو إلى قلبك يا سيدي
أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّديقَلباً ثَوى في حَظِّيَ الأَسودِأَطلَقتُه طِفلاً وَلما نَمى
أسرعت لبابك أقرعه
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُفي لَيلٍ أَظلَمَ برقعُهُوَقَصيدَة شَبلي مُصغيةٌ
تذكري حين يزف الضحى
تُذَكَّري حينَ يزِفُّ الضُحىعَلى جُفونِ البشرِ الراقِدهمروَّعاً يَفتحُ قَصرَ الضيا
وقفا بميروبا على أطلالها
وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِهاوَاِنظُر إِلى وُديانِها وَتِلالِهاتَجري مِياه النَبعِ بَينَ رِياضِها
حتى م أحاول أرقده
حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُلَيلٌ يَتَمَرَّدُ أَسودُهُوَعيونُ غَزالي نائِمةٌ
من قال إن الدهر ليس يعود
مَن قالَ إنَّ الدَّهرَ ليسَ يعودُهذا زمانٌ عادَ وَهْوَ جَديدُقد عادَ نابليونُ بعدَ زوالهِ
هوذا الغاب والمجاري الجميله
هُوَذا الغابُ وَالمَجاري الجَميلَهوَالصُخورُ الأَطوادُ وَالأَدواحُهوذا الكوخُ في ظِلالِ الخَميلَه
أسمعيني لحن الردى أسمعيني
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعينيفَحَياتي عَلى شفارِ المنونِوَاِذرُفي دَمعَةً عَليَّ فَبعد ال
بروحي من مضني ونفر
بِروحيَ مَن مَضَّني وَنفرلهُ مُقلَةٌ عَلَّمتني السَهرإِذا ما نَظرتُ إلى وجهِه