لا تلوميه في الهوى واعذريه
لا تلوميهِ في الهَوَى واعذرِيهِهل يُفيدُ المَلامُ مَن لا يَعيهِللهوى كالمَلام داعٍ فإنْ قُل
بناء العلى بين القنا والبوارق
بِناءُ العُلَى بينَ القنا والبوارقِعلى صَهوات الخيلِ تحت البيارقِوللهِ سِرٌّ في العِبادِ وإنّما
على الدنيا ومن فيها السلام
على الدُنيا ومَن فيها السَلامُإذا ذَهَبَتْ أحبَّتُنا الكرامُوما الدُنيا سوَى أهلٍ عَلَيها
بين رئم الحمى وآرام رامه
بين رِئم الحِمَى وآرامِ رامَهْحَربُ بدرٍ فهل علينا مَلامَهْقد طلبتُ النِّضالَ حتى تَلاقَيْ
عفت دار كقلبك بعد سلمى
عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَىفأَيُّ المنزلينِ أَضَلُّ رَسْماوهل تُغنِي الدِيارُ بغيرِ أهلٍ
هذا مكان للطهارة والنقا
هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقافادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِماوانعَمْ بماءِ الطُّهرِ منهُ مؤرَّخاً
تلك أيامنا عليها السلام
تلكَ أيّامنا عليها السَلامُأجفَلتْ من زَوالِها الأيامُأوهَمَتْنا طُولَ الحياة علينا
أخاف إذا أشار براحتيه
أخافُ إذا أشارَ براحتَيهلِعِلمي أنَّ رُوحي في يَدَيهيَخفِقُ عِندَ نَظْرتهِ فُؤَادي
الزهر تبسم نورا عن أقاحيها
الزهرُ تَبسِمُ نُوراً عن أقاحيهاإذا بكى من سحابِ الفَجْرِ باكيهانورُ الأقاحي الذي ما بالحياءِ بهِ
أنت الخليل وفي الأطلال برد لظى
أنت الخليلُ وفي الأطلال بردُ لظىًأطلالِ عكَّا ورَفضُ الرُعْبِ والحَذَرِكن بالغاً أوجَ سعدٍ ما بهِ ضررٌ