طيف بلبنان من مصر إلي سرى
طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَىحتى إذا أنِسَت عيني به نَفراوَلّى يَشُقُّ أديمَ الليلِ معُتسفاً
دع ذكر بانات العلم
دَعْ ذِكرَ باناتِ العَلَمْوالنازلاتِ بذي سَلَمْجَدَّ المشيبُ فلا تَدَعْ
كنا نؤمل أن نهنئ نعمة
كُنَّا نُؤَمِّلُ أن نُهنِّئ نِعمةًفإذا التَّهاني بالتَّعازِ تُبدَّلُأخلفتَ ما نرجو وليستْ عادةٌ
يبلى الحبيب وحزنه يتجدد
يَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُفكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُإن كانَ قد أمسى بعيداً نازحاً
قف بين ريحان العقيق وضاله
قِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِوقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِوقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِراقد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُراإذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُ
إن كان يلبس ما أفاد تجملا
إن كانَ يلبَسُ ما أفادَ تَجَمُلاًفبياضُ هذا الجِيدِ تَلبَسُهُ الحِلَىوإذا تزيَّنتِ العُيونُ بكُحلها
عتبت سعاد ولم أكن بالمذنب
عَتَبَتْ سُعادُ ولم أكُنْ بالمُذنبِوعَرَفتُ عادَتها فلم أتَعتَّبِشِيَمُ الغواني إن تَدِلَّ إذا رأت
هلموا للنزاهة نحو دار
هلُمُّوا للنَّزاهةِ نحوَ دارٍلها قد قامَ في بيروتَ رَنَّهْوقد نادَى لِسانُ الحالِ فيها
طال شوقي لطول هذا البعاد
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِفتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِكُلّما أقبَلَ الرَجاءُ ثناهُ الدْ