ماذا لقيت من الحبيب وحبه
ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِأغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُ
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِيَزينُ في العَرَبِ الأثوابَ لابسُها
أسفا على أسف وليس بمنكر
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِوأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍ
لا يلزم القمر المنير المشرقا
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقافأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقاقد رامَ جِلَّقَ في النُزُولِ فمن يُرِدْ
القلب بين الصحب أعدل شاهد
القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍيُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِوإذا اتَّهمتَ أمينَ قلبِكَ مَرَّةً
المال يفرق بين الأم والولد
المالُ يفرُقُ بينَ الأُمِّ والوَلَدِفذاكَ أدنَى نسيبٍ عندَ كلِّ يدِعهدي بهِ خادماً كالعبدِ نَملِكُهُ
طيف إلي سرى عن غير ميعاد
طيفٌ إليَّ سرى عن غيرِ ميعادِيَشُقُّ لُبنانَ من أكنافِ بَغدادِتحمَّلَتْهُ ركابُ الشوقِ طائرةً
مدامع جفن الصب إحدى الفواضح
مدامعُ جفنِ الصَبِّ إحدى الفواضحِفيا لَكَ سِرّاً واقفاً تحتَ بائحِومَن كانَ منَّا ليسَ يَملِكُ قلبَهُ
ورد الكتاب فضاع طيب نشره
وَرَدَ الكتابُ فضاعَ طيّبُ نَشرِهِوطَرِبتُ قبلَ نظامهِ من نثرِهِأحيا بزَورتهِ الفُؤادَ كأنَّما
شوقي إليك كما علمت طويل
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُيا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ