قف بالديار وإن شجاك الموقف
قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُوإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَها
يا حسنها من رحلة تغنيك عن
يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عنتَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِفيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً
بغداد أيتها الركاب فبادري
بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي
يا أيها القلب الخفوق بجانبي
يا أيُّها القلبُ الخَفوقُ بجانبيقد صِرتَ وَيحْكَ حاضراً كالغائِبِالحَقْ بأهلِكَ في العِراقِ وخَلِّني
سل مطلع القمرين من كبد السما
سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَىوانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراً
أسحرا كان شغلي في هواكا
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكالَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكاشَرِبتُ وما عَرَفتُ الكأسَ حتى
سلام وما يغني السلام على البعد
سَلامٌ وما يُغني السلامُ على البعدِولكنَّهُ أولى بتذكرِةِ العَهْدِسَلامٌ على من لا أرَى غير كُتْبهِ
ما بين أعطاف القدود الهيف
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِسَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِإن فرَّ من تلك الرِّماحِ طعينُها
للشوق عندك مقعد ومقيم
للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُذاك الصِّحيحُ وأنتَ منهُ سقيمُإن كانَ هذا الشوقُ داءً حادثاً
بين قلب المحب والأحداق
بينَ قلبِ المُحِبِّ والأحداقِكلُّ حربٍ قامَتْ على كلِّ ساقِفتنةٌ طالما أصابَتْ فكادَتْ