قف بالديار وإن شجاك الموقف

قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُوإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَها

يا حسنها من رحلة تغنيك عن

يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عنتَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِفيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً

بغداد أيتها الركاب فبادري

بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي

سل مطلع القمرين من كبد السما

سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَىوانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراً

للشوق عندك مقعد ومقيم

للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُذاك الصِّحيحُ وأنتَ منهُ سقيمُإن كانَ هذا الشوقُ داءً حادثاً