في فتح عكا برد نار معاطب
في فتح عكا بَرْدُ نارِ معَاطبٍدارِ الخليل وللديارِ بهِ البُكارأسَ الثَمانِ وأربعينَ بِطيّهِ
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِوعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى
لمن الدمع بعد هذا تصون
لِمَنِ الدَّمعَ بعدَ هذا تَصوُنُوعلامَ الصبرُ الجميلُ يكونُكلُّ حُزنٍ بحَسْبِ كلِّ فقيدٍ
لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود
لا تبكِ مَيْتاً ولا تَفرحْ بمولودِفالميْتُ للدُّودِ والمولودُ للدُّودِوكُلُّ ما فوقَ وجْهِ الأرْضِ تنظرُهُ
قد بناها عمر ركن بني
قد بَناها عُمَرٌ رُكْنُ بَنِيبيِّهِمْ داراً زَهَتْ في صُقْعِهافي رُبَى بيروتَ قامتْ فحَكتْ
سقاني حبه كأسا دهاقا
سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقافأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقاوما عِلمُ الفُؤادُ قديمَ سُكرٍ
هوى في القلب يعذب وهو داء
هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُكذا الدُنيا وما فيها رياءُيرَى ما لا أرَى قلبي فيصبو
لأهل الدهر آمال طوال
لأَهلِ الدهرِ آمالٌ طِوالُوأطماعٌ ولو طالَ المِطالُوأهلُ الدهرِ عُمَّالٌ أطاعُوا
أي ذنب ترى وأية زله
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّهللمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْكلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن
أفراقا حسبتها أم لقاء
أفِرَاقاً حَسِبتها أم لِقاءَوَقْفةٌ بالأُبَيرِقَينِ مساءَكُنتُ منها على رَجاءٍ فَلمَّا