ماذا الوقوف على رسوم المنزل
ماذا الوُقوفُ على رُسوم المَنزِلِهَيهاتِ لا يُجدي وُقوفُكَ فارحَلِتِلكَ الأثافي في العِراصِ تَخلَّفَتْ
عاج المتيم بالأطلال في العلم
عاجَ المتيَّمُ بالأطلالِ في العَلَمِفأبرَعَ الدَمعُ في استهلالِهِ العَرِمِدَمعٌ جَرَى عن دَمٍ أو عَنْدَمٍ خَضِلٍ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِفكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِدارٌ تَرَكتُ بها قَلبي على ثِقَةٍ
هجرت فبت بمقلة لم ترقد
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِفأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِيا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها
لكل كرامة زمن يعود
لكلِ كَرامةٍ زَمَنٌ يَعُودُكما يَخَضَرُّ بَعدَ اليُبسِ عُودُوإِنَّ الدَّهرَ يَبخُلُ بعدَ جُودٍ
بكى حتى بكيت على بكاه
بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُجَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُيُسائلُ أَينَ حَلَّ رِكابُ لَيلى
هذا العسيلي الذي نزل الثرى
هذا العُسَيليُّ الذي نَزَلَ الثَّرىكالغُصنِ من حُمرِ المنايا يُقصَفُومُسطِّرُ التأريخِ أنشدَ حَولَهُ
أعطي خليل لسابا باز موهبة
أُعطِي خليلٌ لسابا بازَ مَوهِبةًواسترجَعَ اللهُ قبلَ العامِ ما وَهَبافخطَّ راثيهِ تأريخاً يقولُ بهِ
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِخريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِخاضَتْ إلينا عُبابَ البحرِ زائرةً
فعلت كما فعلت سلاف الساقي
فَعَلَت كما فَعَلَتْ سُلافُ الساقيهَيفاءُ تَحكِي الغُصنَ في الأَوراقِلَبِسَتْ منَ الوَشيِ البديعِ مَطارِفاً