متى نرجو الثبات من الزمان
مَتَى نرجو الثَباتَ مِنَ الزَّمانِوشَطراهُ كأَفراسِ الرِهانِيُطارِدُنا بلا قَدَمٍ ويغزُو
لهذا الفرق دان الفرقدان
لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِعلى خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ دانيوهذا القَدُّ تَحسُدُهُ العَوالي
لا تبك إن جد بعض القوم في السفر
لا تَبكِ إن جَدَّ بعضُ القومِ في السَفَرِإذا تَيقَّنتَ أنَّ الكلَّ في الأثَرِواعجَلْ إذا قُمتَ للتوديعِ في غَلَسٍ
ربيبة من ذوات الغنج والحور
رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِقد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها
لا عين تثبت في الدنيا ولا أثر
لا عينَ تَثبُتُ في الدُنيا ولا أثَرُما دامَ يَطلُعُ فيها الشَمسُ والقَمَرُيُبِقي لنا الخُبْرُ فيها بعدَهُ خَبَراً
رأى أطلالهم دمعي فسالا
رأى أطلالَهم دَمعي فسالافأظمأني وقد رَوَّى الرِمالاعَرَفتُ لبعضِها أثراً وبعضٌ
أتعلم ما هاجت بقلبي من الشغل
أتَعلَمُ ما هاجَتْ بقلبي من الشُغْلِمُخدَّرةٌ تَسبِي بأهدابِها الكُحْلِغَزالةُ إنسٍ لا غَزالةُ رَبرَبٍ
كادت تذوب ثغور البحر من حسد
كادت تَذوبُ ثُغورُ البحر من حَسَدِلِثَغرِ بيرُوتَ أو تنهالُ منْ كَمَدِقد زارها من رأى أضعافَ مَنظرِها
قد أشرق النور أكناف لبنان
قد أشرقَ النُورُ أكنافِ لُبنانِإذ حَلَّ فيها العزيزُ الباذخُ الشانِهو السعيدُ الذي ألطافُهُ اشتَهَرتْ
قفا بين الثنية والمصلى
قِفا بينَ الثَنّيةِ والمُصَلَّىعلى جَبَلٍ دَنا حتَّى تَدَلَّىوإن أبصَرتُما ناراً فَقُولا