قف بالعقيق وسل نسيم رياحه

قِفْ بالعَقيقِ وسَلْ نَسِيمَ رياحِهِهل من سَلامٍ تحتَ طيِّ وِشاحِهِولَعلَّهُ بالجِزْع باتَ عَشيةً

هذه رسالة صب دائم القلق

هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِتَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِ

بكل ظبية وحش ظبية الأنس

بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِإن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُما

نزع القريض إلى حمى نقاشه

نَزَعَ القَرِيضُ إلى حِمَى نَقَّاشِهِكالطَيْرِ مُبتدرِاً إلى أعشاشِهِحَملَتْهُ أجنِحَةُ الصَبابةِ فاستَوَى

أخذت نحوي سبيلا

أخذتَ نحوي سَبيلافَسقَتْني سَلْسَبِيلابنتُ فِكْرٍ من خليلٍ

المرء في الدنيا خيال قد سرى

المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَىوالعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَىوالناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ

أتدري ما بقلبك من جراح

أتَدري ما بقلبِكَ من جِراحِفَتاةٌ طَرْفُها شاكي السِّلاحِتُدِيرُ على النُّدامَى مُقلتاها

مات الحبيب كأنه لم يولد

ماتَ الحبيبُ كأنَّهُ لم يُولَدِوسلا المُحِبُّ كأنهُ لم يُفقَدِوالُحزنُ يُنشِئُهُ الحبيبُ كما نَشا

أجارتنا هل للنسيم وصول

أجارَتَنا هل للنَّسيمِ وُصولُإليكِ فلي منهُ الغَداةَ رَسولُمَضَى وأراهُ لم يَعُدْ فلَعلَّهُ