لا تجزعي يا نفس من حكم الردى
لا تجزَعي يا نفسِ من حُكم الرَّدَىإن كانَ ما لا بُدَّ منهُ ولا فِدَىلا خيرَ في هذي الحياةِ فإنّها
من كان منك أميرا أيها الرمم
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن
رأى قصب السباق بنو الزمان
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِولكن قلَّ سابِقُهم إليها
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بانقالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْجميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَىفَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً
لمن طلل بوادي الرمل باد
لِمَنْ طَلَلٌ بِوادي الرَّمل بادِتَخُطُّ بهِ الرِّياحُ بلا مِدادِوَقَفتُ بناقتي فيهِ فكُنَّا
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍفي حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُالصَّرفُ والنَّحوُ أبوابٌ وأنفَعُ ما
قف بالديار إذا الليل البهيم سجا
قِفْ بالدِّيارِ إذا الليلُ البهيمُ سَجاوقُلْ طريدٌ إلى نارِ الفريقِ لَجاتَرَى الصَوارِمَ شُهباً تَستضئُ بِها
لمن الخيام ومن هنالك نازل
لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُكَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَى
تقول لقلبي ربة الأعين النجل
تقولُ لقلبي رَبّةُ الأعينِ النُجْلِأفِقْ لا تَقِفْ بينَ الصَوارِمِ والنَبْلِقدِ استَعْبَدَتْهُ عينُها وَهْيَ عبدةٌ