أتتني وهي سافرة صباحا

أتتني وهيَ سافرةٌ صباحاومَيلُ العِطفِ قد حلَّ الوِشاحافقُمتُ وقد خفضتُ لها الجَناحا

لنا عيد يدوم لنا جديدا

لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداًوعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُوبَهجَةُ عِيدِ كلِّ النَّاسِ يَومٌ

أهدى الكريم إلى بيروت جوهرة

أَهدى الكريمُ إلى بيروتَ جَوهَرَةًتَمَّ الجَمالُ بها والفخرُ والشَّرَفُقد أصبَحَتْ جَنَّةً قامتْ بها غُرَفٌ

في قبة الأفلاك شمس تطلع

في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُهاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُنا

للشعر في كل عصر مركب خشن

للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُيَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُ