ما بال تلك الشامة الخضراء

ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت

ماذا يؤمله الحسود بجهده

ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِوإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍ

سرى جنح ليل والعيون هواجع

سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُخَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُخَيالُ التِّي لو أُنذِرَت بمَسيرِهِ

هل للذي في حشاه حزن يعقوب

هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ

لما رأيتك ترعى ذمة العرب

لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ

مضى زمن الصبى فدع التصابي

مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي