ما بال تلك الشامة الخضراء
ما بالُ تلكَ الشَّامةِ الخَضراءِفي النارِ وَهْيَ كأنَّها في الماءِومنَ العجائِبِ أنَّ ناراً قد بَدَت
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِوإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍ
سرى جنح ليل والعيون هواجع
سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُخَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُخَيالُ التِّي لو أُنذِرَت بمَسيرِهِ
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ علىلُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْوإنَّ داراً لوجهِ الحقِّ عاضِدةٌ
على رسم هاتيك الديار البلاقع
على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِبَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِبَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنا
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِوكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِ
قد عاهد الدهر أهليه فما غدرا
قد عاهَدَ الدهرُ أهليهِ فما غَدَراأنْ لا يُديمَ لَهُم صَفْواً ولا كَدَرادَهرٌ يُقلِّبُ أحوالَ العِبادِ ومَن
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِوكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُ
مضى زمن الصبى فدع التصابي
مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّي
لاحت من الغرب في وقت الغروب لنا
لاحَتْ من الغربِ في وقتِ الغُروب لناعذراءُ كالشَّمسِ أنشَتْ في الدُّجَى سَحَراظَننتُها كالعَذارَى ثَغرُها دُرَرٌ