يوسف الشيخ الرفيع الشان من
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِنآلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْكانَ أقوَى عُمدَةٍ في قومهِ
أبكى الشيوخ بني تلحوق مرتحل
أبكى الشُّيوخَ بَنِي تلحوقَ مرتحِلٌمنهم كريمٌ مِن الأشرافِ معدودُناحَت عليه جِيادُ الخيل عابِسَةً
زر قبر سلمان تلحوق الذي اشتهرت
زُرْ قبرَ سَلمانِ تلحوق الذي اشتهرَتألطافُهُ وعليها الجودُ بُرهانُشيخُ التُّقَى عُمدةُ العُقَّالِ مَنزِلِهُ
هذا الأمير مراد اللمع قبته
هذا الأميرُ مُرادُ اللَّمعِ قُبَّتُهُكالبُرجِ مِنْ فَلَكٍ أمسَى بهِ القَمَرُتقولُ للزَّائِرِ الباكي مؤرِّخَةً
هذا مقام لابن أحمد قد حكى
هذا مقامٌ لابنِ أحمدَ قد حكَىبُرجاً تجلَّى فيهِ ضَوءُ الفَرقَدِوملائِكُ المَولى بتأريخٍ لهُ
في عهد عبد العزيز المستغاث به
في عهدِ عبدِ العزيزِ المُستغاثِ بهِقامتْ لنا قاعةٌ تَسعَى لَها الأُممُبدا لِمن أرَّخوها طِيبُ مَجلِسِها
تركت ديار بني التويني والتقت
تركَتْ دِيارَ بَنِي التُّوَيني والتقَتْمنهم بيُوسفَ بَعلِها المتقدِّمِقامَت بطاعةِ رَبِّها فتمتَّعَتْ
لابنة مسعد حوا ضريح
لابنةِ مَسعدٍ حوَّا ضريحٌبفَيضِ مراحِمِ الباري تَروَّىمَضَتْ فكما نُؤرِّخُ قِيلَ حقاً
بيت لإيليا بني بعناية
بيتٌ لإيليَّا بُني بِعنايةٍمِن نَجْمِ عَسَّافَ الذي فيهِ سعَىولقد كتبتُ مُؤرِّخاً في بابهِ
حياة أسر العيش فيها مذمم
حياةٌ أَسرَّ العَيش فيها مَذمَّموَناسٌ بِها قَلبُ الخليِّ متيَّمُسَقَت كُلَّ قَلبِ كُلّ يَومٍ مَشارِباً