لقد أتانا غلام طاب مولده
لقد أتانا غلامٌ طابَ مَولِدُهُبوجْههِ عن جَمالِ البدرِ يُعتاضُمِن نعمةِ اللهِ ألطافٌ مُؤَرَّخةٌ
زر ضريح المصطفى وادع له
زُرْ ضريحَ المُصطَفى وادعُ لهُتالياً مِن فوقهِ وِرْدَ السَّحَرْعَلمٌ مِن نسلِ إبراهيمَ قد
أبهى عذار لعبد القادر انتشرت
أبهى عِذارٍ لعبدِ القادرِ انتَشَرَتْفيهِ نوافجُ مِسكٍ صُنعُ رَحْمانِأبدَى لنا وجَنةً كالوردِ ناضرةً
تشرفت واستنارت تربة بفتى
تشرَّفَتْ واستنارَت تُربَةٌ بِفتىًكالبدرِ مِن أُمراءِ اللَّمعِ مفقودِكسا أباهُ الأميرَ المُصطَفى حُلَلاً
للبكر مريم بيعة معمورة
للبِكرِ مريمَ بِيعةٌ معمورةٌقامت بتوفيقِ اليمينِ القادِرَهْفادخلْ إليها في الصَّباح مُؤرِّخاً
داود عيسى بنى دارا مباركة
داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةًفي طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِأبانَ تأريخَها عامٌ تقولُ بهِ
مضى جرجي كريش إلى ضريح
مَضَى جُرْجي كُرَيشَ إلى ضريحٍكساهُ اللهُ أنوارَ الجِنانِفتىً قد نالَ مِن دُنياهُ عُمراً
لما طوت أنجلينا دار غربتها
لمَّا طَوَت أنجَلينا دارُ غُربتهاأجرَتْ دُموعَ بني التيَّانِ كالمَطَرِبِكرٌ مطهَّرةٌ نادَى مؤرِّخُها
هذا فرنسيس ابن جسطر قد مضى
هذا فَرَنْسيسُ ابنُ جَسْطَرَ قد مَضَىفي التِسعِ والعشرينَ مِن عُمْرٍ سَلَفْقد كانَ بينَ بَنِي الكرامِ كَدُرَّةٍ
قد بات داود عيسى الحلو في حلل
قد باتَ داودُ عيسىَ الحُلْوِ في حُلَلٍبيضٍ وباكيهِ في أثوابهِ السُّودِفقلتُ في نظمِ تأريخٍ لعُصبتِهِ