لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْيرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِفبادِرْ إليها في الصَّباحِ مؤرِّخاً
زر قبر لطوف عكاوي الكريم وقل
زُرْ قبرَ لطُّوف عَكَّاوي الكريمِ وقُلْيا أيُّها القبرُ يسقيكَ النَّدَى سَحَراوانظُرْ على اللَّوحِ تأريخاً نقولُ بهِ
يا من أغار عليه ريح أصفر
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌكمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْحوَّلتَ وا أسفا بني فرحٍ إلى
توارت منة المقصود عنا
توارَت مِنَّةُ المقصودِ عنَّاكبدرٍ قد تَوارَى بالسَّحابِوكانت غُصنَ بانٍ قبلَ بينٍ
إن ضاع قلبك فاتهمها أنها
إن ضاعَ قَلبك فاتَّهمها أَنَّهالِصُّ القلوبِ وَسارقُ الاكبادِفنجت خزانتها الَّتي قد اودَعت
حنا سلامة بالسلامة قد مضى
حَنَّا سلامةَ بالسَّلامة قد مَضىلنعيمِ ربٍّ في حِماهُ قدْ سَعِدْما زالَ مِن أهلِ الكَرامةِ والتُّقَى
هذا ابن إبراهيم فيعاني الذي
هذا ابنُ إبراهيمَ فِيعاني الذيكانت كقلبِ أبيهِ صَفوةُ قلبِهِفُجِعَتْ به بيروتُ مَسقِطُ رأسهِ
أنشا لإيليا الغيور كنيسة
أنشا لإيليَّا الغيورِ كنيسةًشعبٌ لهُ منهُ الشفاعةَ يَرتَجِيفكتبتُ قولَ مؤرِّخيهِ ببابِها
دار الأمير سعيد اللمع قد سعدت
دارُ الأميرِ سعيدِ اللَّمعِ قد سَعِدَتْبغُصنِ بانٍ فيا بُشراهُ بالثَّمَرِويا لها ليلةً نادَى مؤرِّخُها
نادى الشقيري عبد الله حين مضى
نادَى الشُّقَيريُّ عبدُ اللهِ حينَ مَضَىهذا الذي كلُّ نفسٍ سوفَ تَلقاهُقد عاشَ في الناَّس محموداً على ثِقةٍ