يا لحد شمس العلى فيها بنور رضا
يا لَحدَ شَمسِ العُلى فيها بِنورِ رِضارَبّي الرّحيمُ وَمَولاي الكَريم أَضاصِرتَ الثريّا لِبدرِ المَجدِ مَنزلةً
أديم الحمد لله السلام
أُديمُ الحَمدَ للَّه السّلامِوَمَن يَدعو إِلى دارِ السلامِوَأُهدي مُكثِراً أَسنى سلامٍ
وتسع خصال في رجال أعدها
وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّهابِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِلِأَشقَرَ خُبثٌ واللّجاج لِأَحولٍ
أصفاء وهل يدوم صفاء
أَصَفاءٌ وَهَل يَدومُ صَفاءُوَهَناءٌ وَلَيسَ يَبقى هناءُوَسُرورٌ وَلِلهُمومِ وُجدنا
ما كان غير الحبيب ميري ولا قاني
ما كانَ غَير الحَبيبِ ميري وَلا قاني
كَم أَعرَضَ الحِبّ عنّي حينَ لاقاني
فَمَدمَعي سالَ لا أَبيض وَلا قاني
قد قيدت ألسنة الأنام في
قَد قَيّدت أَلسِنَة الأَنام فيهَذا الزّمان عَن كَلام خَشنِرَبّي أَطِل بِراحةٍ في مدّتي
حبك علي الهوى في فرضه أوجب
حبُّك عَليّ الهَوى في فَرضِهِ أَوجب
فَما الّذي للجَفا وَالقطع قَد أَوجب
يا مُهجَةَ الصبّ وَإِن كانَ الوِصال أَوجَب
رأتني حنيت الظهر للقوس مشبها
رَأَتني حَنيتُ الظّهرَ لِلقَوسِ مُشبِهاًوَقَد فَتَّت الهِجرانُ قَلبي وَقَد أَصمىفَقالَت لِماذا قلت ستّي تشبُّهاً
وغلام ناديته ته دلالا
وَغُلام ناديتهُ تِهْ دَلالاًمَلَأ الكَونَ يا حَبيبي بَهاؤُكْقُلتُ ما الاِسم قالَ لي اِسمي شَمس
بعذاره خداه للحسن أشبها
بِعِذارِهِ خدّاهُ لِلحُسنِ أَشبهامُقَلَ الحَبيبِ وَقَد حَكيْنَ قَواضِبافَكَما غَدا فَوقَ العُيونِ حَواجب