يلومونني أني أحب عذاره
يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُوَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنونيفَقُلتُ لَهُم كفّوا فَإِنّ عِذارَهُ
سواد عيون العاشقين عذاره
سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذارهإِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارافَسالَ بِها ماءً لَقَد قَذَفَت بِهِ
داري لها عازمك بدري وداعي لك
داري لَها عازمك بَدري وداعي لَكْ
وَطولة العُمر راجي لَك وداعي لَك
هَجرتني ما الَّذي باعِث وداعي لَك
أنا الذي في الهوى بعت الحبيب جاني
أَنا الّذي في الهَوى بِعتُ الحبيبَ جانيوَصَدَّ عنّي فَما وافى ولا جانيما كُنتُ في الحبّ لا مُذنب وَلا جاني
تعجبوا منه والصهباء تغلبه
تَعَجّبوا مِنهُ وَالصّهباءُ تَغلِبُهُقالوا لِماذا نَراهُ الدّهرَ سَكرانافَقُلت مِن شُربِهِ صَهباء ريقَتِهِ
على خده القاني لقد كتب البها
عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البهاسُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّعَلى خَدِّهِ خافَ البها أَعين الوَرى
يا ذا التجلد يا شمس الوزارة يا
يا ذا التّجَلُّدِ يا شَمسَ الوزارَةِ يارَبّ الشّجاعَةِ لا داناك إعياءُشَكوتَ لَيثَ الشّرى الصنديدَ مِن أَلَمٍ
من لم يكن صدره يخفي سريرته
مَن لَم يَكُن صَدرُهُ يُخفي سَريرَتهُتَوقَّ مِنهُ وَدارِ السرَّ وَاِحتَرِصِإِن كُنتَ تَغفلُ عَن هَذا وَتودِعُهُ
وأغيد في خده خاله
وَأَغيدُ في خَدِّه خالُهمِن حُسنِهِ البدرُ غَدا يَختَفيلِلحُسنِ أَضحى خَدّه مُصحفاً
ولما ذكت نار الغرام بمهجتي
وَلَمّا ذَكَت نارُ الغَرامِ بِمُهجَتيفَفي شررٍ منها عيونيَ تقدحُوَقَلبيَ قَد أَضحى إِناء لَظى الهَوى