وبي محياه ما أسنى محاسنه
وَبي مُحيّاهُ ما أَسنى مَحاسِنَهُفَكلُّ عَقلٍ بِها حَيران مَبهوتُشَمسٌ بِرُؤيَتِها أَرواحُنا غذيت
تذكر أيام اللوى فبكى وجدا
تَذَكَّرَ أَيّامَ اللّوى فَبَكى وَجداًوَفَرَّقَتِ الأَشواق مِن جَوفِه الكبداوَأَفرَطَ فيهِ الشّوق وَجداً وَلَوعةً
أيا لحد بحر العلم نعمان وقته
أَيا لَحدَ بَحرِ العِلمِ نعمانِ وَقتِهِأَأَنتَ بِهِ تَدري وَهَل أَنتَ تَعلمُفَذاكَ إِمامُ العَصرِ في الدّهرِ أَحمد
حسين حباه إله السما
حُسَين حَباهُ إِلهُ السّماوَمَنَّ عَليهِ بِنَجلٍ حَميدْيَعيشُ رَشيداً وَيَحيا سَعيداً
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمهاسَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِكَلامُهُ إِنْ يَكُن وَاللّهِ قافِيَةً
العشق طبعا بالمحاسن يوصف
العِشقُ طَبعاً بِالمحاسِنِ يُوصَفُلا خَيرَ في العِشقِ الّذي يُتكلّفُوَالنّفسُ تَألَفُ ما الطّباعُ تُحِبُّهُ
ذا جامع على التقى بنيانه
ذا جامِعٌ على التّقى بُنيانُهأَسَّسهُ الباني وَكانَ يرفعُبَناهُ للَّهِ الكريمِ مُخلِصاً
جزيت علي بن أسعد خيرا
جُزيتَ عَليّ بنَ أَسعدَ خَيراًوَمَنَّ عَليكَ الإِلهُ بِقُربِكْبَنيتَ لِذكرِ الإِلهِ مَحلّاً
إن المساجد للعظيم جلاله
إِنّ المَساجِدَ لِلعَظيمِ جَلالهبِالذّكرِ فَاِعمُرها وَبادِر وَاِنتَصبْذا مَسجِدٌ قَد شيدَ بُنياناً عَلى
هوى من سماء العز والمجد كوكب
هَوى مِن سَماءِ العزِّ وَالمجدِ كوكبُفَعَزّ عَلَينا أنّه الآن يغربُفَقَد كانَ في العَلياءِ أَضوأَ كَوكب