بعزمك لذ إذا عز النصير
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُوَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُوَأُسهَرُ في ظَلام الخَطب جفناً
لقد شغلتني دون شكركم البشرى
لَقَد شَغَلتَني دونَ شُكرِكُم البُشرىفَلا تُنكِروا إِن كُنتُ لَم أُجملِ الشُّكرافَما أَحسَنَتْ حَقَّ الوَفاءِ مسرّتي
على ثراك غوادي الصبح تنهمر
عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُيا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُجَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً
كل الأمر من الذي ملك الأمرا
كل الأَمر من الَّذي مَلَكَ الأَمراوَصابر عَلَيهِ ما اِستَطَعتَ لَهُ صَبراعَلى مِثلِ ما تَشكو الحَياة وَإِنَّما
حي رسما لمن تحيي ثراه
حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُنَسَماتُ الرِّضى وَبَردُ العِهادِلاحَ فيهِ مِثالهُ بَل مِثال ال
إلى معاليك ينمى المجد والحسب
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُوَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُوَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِماأَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِراقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ
رواية قد روت عن أمة العرب
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِمَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَت
إذا ما اجتمعنا فالطويل من المدى
إذا ما اِجتَمعنا فالطَويلُ من المدىقَصيرٌ وان غبنا القَصيرُ طَويلُكأنَّ التناءي مُستَعيرٌ من اللقا
إليك مثال صب مستهام
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍخَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثياباحَوى رَسمي فَاِصبح لي شَبيهاً