سترت حبك في قلب إليك صبا

سَترتُ حُبّكَ في قَلبٍ إَلَيكَ صَباشَوقاً وَخَيرُ الهَوى ما كانَ مَستُورافَلا تَظُننَّ قَلبي عَنكَ مُنصَرِفاً

هذا كتاب فصلت آياته

هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُبِفَرائدٍ أَزرَت عُقودَ الجَوهَرِفاقَت فَواصِلُه القَوافي إِذ أَتَتْ

أحبابنا هل لذاك العهد تذكار

أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُيُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُبنتُم فَلَم يغنِنا مِن أُنسِكُم سَكَنٌ

أتتنا وجنح الليل منسدل الستر

أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِفَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِرَواحٌ غَدَتْ قَيدَ العُيون بِحُسنِها

عيد به زهرة الآداب قد نفحت

عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْفي شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارافي لَيلةٍ أَبرَزَتْ كَأسَ المُدامِ بِها

على يوسف الفياض فاضت مسرة

عَلى يُوسُفَ الفَياض فاضَت مَسَرةٌبِاِقبالِ مولودٍ كَبَدرِ تَمامِبِمَلقاهُ أَرَّخَتِ المَلائكُ أَنشَدَت

قد حل مارون خورينا هنا فبكى

قَد حَلَّ مارونُ خورَّينا هُنا فَبَكىآلَ الجَميلِ دَمعاً بِالدِّما هَتَناقَد كانَ في البِرِّ وَالتَقوى لَنا مَثَلاً

ما مر ذكرك خاطرا في خاطري

ما مَرَّ ذِكرَكَ خاطِراً في خاطِريإِلّا اِستَباحَ الشَوقُ هَتكَ سَرائِريوَتَصَبَبَتْ وَجداً عَلَيك نَواظرٌ

هتفت تبشر بالضحى الأطيار

هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُفَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُوَجَرَت تُصافِحُها النَسائم فَاِنثَنَت

طاب الثناء بمدح عبد القادر

طابَ الثَّناء بِمَدحِ عَبد القادرِعِندي وَلَكن ضاقَ عَنهُ خاطِريشيِمٌ حَكَتْ زَهرَ الرِياضِ بِحُسنِها