تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِفَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِيَهمُّ اللَيالي ما تَثيرُ وَقَلَّما
زمان الحمى هل من معاد فنطمعا
زَمانَ الحِمى هَل مِن مَعاد فنطمَعاوَنُمسكُ أَكباداً تَذوبُ وَأَضلُعاوَيا مَنزلُ الأَحبابِ هَل فيكَ وَقفَةٌ
جاد الحيا كل روض في طرابلس
جادَ الحيا كُلَّ رَوضٍ في طَرابُلسِيَنم عَن رَوضِ فَضلٍ عاطرِ النَفَسِرَوضٌ سَقَت سُحُبُ العِرفانِ مَنبَتَهُ
دع مجلس الغيد الأوانس
دَع مَجلس الغِيدِ الأَوانِسْوَهَوى لَواحِظِها النَواعِسْواسلُ الكُؤوسَ يُديرُها
وعود صفا الندمان قدما بظله
وَعودٍ صَفا النَدمانُ قِدماً بِظلِّهِوَما بَرِحَت تَصفو لَديهِ المَجالسُتَعشَّقهُ طَيرُ الأَراكةِ أَخضَراً
رقص الهزار على الغصون الميس
رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِلَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِوَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةً
لأميرنا ابن مراد ملحم قد أتى
لِأَميرَنا اِبنِ مُرادَ مِلحمَ قَد أَتىنَجلٌ تَسَربلَ بِالجَلالِ الأَشرفِحَيٌ فَسارَ عَلَيهِ مَدمَعُ فارِحٍ
تعجب قوم من تأخر حالنا
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِناوَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرافَمُذ أَصبَحَت أَذنابُنا وَهيَ أَرؤُسٌ
هذا عزيز القطر مولانا الذي
هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذيوَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِتَزهو بَصورَتِهِ الطُروسُ وَدونَها
وافي خيالك زائرا تحت الدجى
وافي خَيالُكَ زائراً تَحتَ الدُّجَىحَتّى اِنتَبَهتُ لَهُ فَولَّى مُدبِرايا طَيفُ في كَنَفِ السَلامةِ فَاِرتَحِل