تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَبفَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُفيمَ التَعلُّلُ بالآمالِ تَخدَعَكُم
غنيت مكة أهلها الصيدا
غنيت مكة أهلها الصيدا
فرحوا فلألأ تحت كل سما
وعلى اسم رب العالمين علا
شام يا ذا السيف
شامُ يا ذا السَّـيفُ لم يَِغبيا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِقبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ
بخصر حبي همت بل نحره
بخصر حُبي هِمتُ بَل نَحرهبَل خَدّه بَل ثَغره الباردِبَل كُلّ شَيءٍ فيهِ مُستَحسَنٌ
هنيئا غدوتم في رياض مسرة
هَنيئاً غَدَوتُم في رِياضِ مَسَرّةٍبطلعتكم تاهَت عَلى جَنةِ الخُلدِفَمَن لي بهاتيكَ الرِّياضِ وَحسنها
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِشَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِإذا على بَـرَدَى حَـوْرٌ تأهَّل بي
فجر وفجران
أنتَ كذّبتَ. قلتَ لي: “الفجرٌ واحدْ” …
لِمْ أنا لي فجرانِ: ناهٍ وناهدْ ؟
أمسِ قد زقزقا … سألتُ قميصي
ردني إلى بلادي
رُدَّني إلى بلادي،
في النياسمِ الغوادي،
في الشُعاع قد تهاوى،
سجن الآلهة
كيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ … من يحبسُ الريحَ
وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ …
كلَّ يومٍ، أنا أشمُّكِ نسريناً …
أنا هذا
خبّرتني عرّافةٌ أنكَ الدربُوأني في الدربِ طابَ شروديصدقتْ يا تُرى ؟ ظننتُ سنبقى