رمس سقت جانبيه كل غادية
رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍبِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُفَقفْ بِهِ خاشِعاً واُقرَ السَلامَ عَلى
ناحت بنو العتقي غصنا ناضرا
ناحَت بَنو العَتقِيِّ غُصناً ناضِراًأَجرى لِمَصرَعِهِ العُيونُ تَأسُّفافي الستِّ وَالعشرينَ حلَّ بِتُربةٍ
مثوى به نزل المقيم ميمما
مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماًمِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِفَإِذا وَقَفت بِهِ فَصلِّ عَلى ثَرىً
ناح ابن مزهر سلوم الكريم على
ناحَ اِبنُ مزهرَ سَلومَ الكَريمَ عَلىفَتىً كَغُصنٍ بِرَوضِ الحُسن مَيّالِيَبكي عَلى فَقَد إِلياسَ العَزيز وَما
من آل فياض عزيز ماجد
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌكَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُفي الخَمسِ وَالعشرينَ وَلَّى وَلَم يَدَع
هذا سليل بني نقولا قد غدا
هَذا سَليلُ بَنِي نِقولا قَد غَداكَالبَدرِ في طَيِّ المَقابرِ يُرمَسُلِأَخيهِ اِبراهيمَ ضُمَّ وَهَكذا
من آل دباس الكرام كريم
مِن آلِ دَبّاسِ الكِرامِ كَريمُيَسقي ثَراه المَدمَعُ المَسجومُوَلَّى بَلا ثَمرٍ وَأَبقى عِندَنا
لقد ورد الحبيب على خليل
لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍفَفاضَ بِهِ السُرورُ عَلى القُلوبِوَإِذ طِبنا بِهِ أَرَّخَتُ حَظّاً
لله يوم بالمسرة قد صفا
لِلّهِ يَومٌ بِالمَسَرَّةِ قَد صَفافَشَفى مِن الأَكبادِ كُلَّ غَليلِفي طالعٍ لَما بَدا تاريخُهُ
لبني بشارة بعد أسعد فجعة
لِبَنِي بِشارةَ بَعدَ أَسعدَ فَجعَةٌذابَت بِجَمرَتِها الكِلَى وَالأَكبُدُأَولَى أَباهُ خَليلَ سَعدٍ حَسرَةً