ناحت ديار بني سيور فاضلة

ناحَت دِيارُ بَني سيُّورُ فاضِلَةًأَبكَت بَني الصالحاني عِندَما فُقِدَتْكَريمةٌ قَد دَعاها الشَوقُ فَاِبتَدَرَت

قد ناح جرجس آل شمعون على

قَد ناحَ جِرجسُ آلَ شَمعونٍ عَلىخَطبٍ أَسالَ دُموعَ مُقلَتِهِ دَمَاجَرَحَت يَدُ الأَقدارِ مُهجَتَهُ وَقَد

رمس لأنطون الكريم فقف به

رَمسٌ لِأَنطونَ الكَريمَ فَقِف بِهِوَقُلِ السَلامُ عَلى ضَريحِكَ مُرسَلاناحَت بَنو سيُّورَ بَعدَكَ رُكنَها

قد ناح آل حبيب حوا راحلا

قَد ناحَ آلُ حَبيب حَوّا راحِلاًوَلَّى فَفازَ بَرَحمةٍ وَنَعيمِرُكنٌ لَقَد هَدَمَتهُ عاصِفَةُ الرَّدى

رمس لأسبر قد سقت صفحاته

رَمسٌ لأسبرَ قَد سَقَت صَفحاتَهُسُحبُ الرِّضى في بُكرَةٍ وَأَصيلِشَهمٌ تَرَدَّى بِالصَلاحِ وَلَم يَزَل

برحمة الله في هذا الضريح فتى

برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىًكَالغُصنِ عَن آلِ فيليبيذِسٍ ذَهَبافَانظُم لِمَثواهُ تاريخَ العَزاءِ وَقُل

لقد مضى سعد رزوق الكريم إلى

لَقَد مَضى سَعدُ رَزوق الكَريمَ إِلىمَولاهُ حَسْبَ قَضاءِ اللَّهِ وَالقَدَرِشَهمٌ قَد اِشتَهَرَت في النّاسِ سيرَتُهُ

رمس به من آل طنبة راحل

رَمسٌ بِهِ مِن آلِ طُنبةَ راحِلٌبَلُّوا ثَراهُ بِالدُموعِ الذُرَّفِأَمسى مَزاراً للكِرامِ وَطالَما

هذا عزيز بني الجلاد قد فتكت

هَذا عَزيزُ بَني الجَلادِ قَد فَتَكَتبِهِ المَنايا بِيَومٍ غَيرِ مَحسوبِعَن أَربَعٍ وَثَلاثينَ اِنقَضَت أَسَفاً