رمس به من آل صافي نازل
رَمسٌ بِهِ مِن آلِ صافي نازِلٌكَثُرَت لِمصرَعِهِ الدُموعُ الذُّرَّفُرَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ راحِلاً
ضريح بات فضل الله فيه
ضَريحٌ باتَ فَضلُ اللَهِ فيهِكَغُصنِ البانةِ الغَضِّ الرَطيبِفَتىً أَبكى بَنِي الخوريِّ دَمعاً
في اللحد من آل الشهاب أميرة
في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌرَحَلَت فَأَبَكت بَعدَها مُقَلَ المَلابِنتُ البَشيرِ سَليلةُ الشَرَفِ الَّذي
من الأمرا الشهابيين غصن
مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُلَقَد تَرَكَ السَليمَ أَباهُ يَبكي
زر مضجعا فيه قرينة فارس
زُر مَضجَعاً فيهِ قَرينةُ فارسٍكَالغُصنِ باتَت في الضَّريحِ مُوَسَّدَهْأَبكَت بَنِي غَبريلَ بِعدَ فِراقَها
نجل لميخائيل غرة جاء في
نَجلٌ لميخائيلَ غرّةَ جاءَ فيلُبنانَ فَاِبتَسَمَت لغرَّتهِ المُنىرَيّانُ قَد مَلأَ القُلوبَ بِوَفدِهِ
لغنطوس الكريم مقر عفو
لغنطوسَ الكَريمَ مَقَرُّ عَفوٍلَهُ الرحمنُ بِالرِّضوانِ عَمّامَضى لِنَعيمِ خالِقِهِ وَأَبقى
رمس لهيفا من بني الشدياق قد
رَمسٌ لهيفا مِن بَني الشّدياقِ قَدزارَتهُ عَن كَثَبٍ فَحَقَّ مَزارُهاتَرَكَت لابراهيمَ داغرَ بعلَها
زر تربة لنقولا رعد قد مطرت
زُر تُربةً لِنقولا رَعد قَد مَطَرتغيثُ الرِّضى وَسَقاها الدَّمعُ إِذ وَكَفافَتىً لَقَد بَكَتِ الآدابُ مَصرَعَهُ
رمس لناصيف الكريم ثوى به
رَمسٌ لِناصيفَ الكَريمَ ثَوى بِهِكَالسَيفِ أَغمَدَ في التُرابِ صَقيلاأَبكَى بَني غَبرِيلَ دَمعُ دَمٍ كَما