هذا فؤادي رهن في يديك الى
هذا فؤَادي رهنٌ في يديكِ الىأَنى اعود أضخا شوقٍ وَتَبريحِوأنت روحي بها احيا فواحرَبا
أسير عنك بقلب لا أراه معي
أسير عنكِ بِقَلبٍ لا أَراهُ مَعيالّا لدى الشوق والتذكار والكمديغيب عني وَيأَتيني فواعجبا
إن الشفاء مجله طبية
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌجَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفىفالطبُّ أشرف ما بِهِ بَحَث الوَرى
شكت وجعا في عينها فاجبتها
شكت وجعاً في عينها فاجبتهالقد باتَ كلٌّ آخذاً ثارهُ بهِفكم اوجَعت قَلبا برشوق سهامها
قل صبر الفؤاد والشوق غالب
قلَّ صبر الفؤاد وَالشوق غالبوَالضنى وحدهُ لذا الشوق غالبغالَبَ السُقُم منيَ الشوقَ حتىّ
إني أجلك عما
إني أُجِلُّكِ عَمّايَقول أهل الودادِما انتِ قَلبٌ لِجسمي
قف فوق رابية من طور لبنان
قف فوق رابيةٍ من طور لبنانِوَقل سَلامٌ على أَرضٍ وَسُكّانِأرضٌ إذا ما سَقاها الغيثُ كادَ بها
خط الهوى لي سطرا
خَطَّ الهوى ليَ سطراًجعلتهُ نُصبَ عينيإن العيونَ رَسولٌ
تدعي الشميل تصغير الشمول على
تُدعَي الشُمَيِّلَ تصغيرَ الشَمولِ عَلىوَجه التلطُّف وَالتَحبيب في الكَلِمَوما الشمول اذا ما رمتَ نسَبتها
جردت من لحاظها أسماء
جَرَّدت من لحاظها أَسماءُمُرهَفاتٍ فُولاذُهنَّ المضاءُلَيسَ في الدال يَمتَري احدٌ من