مرض الحبيب بجسمه من لطفه
مرضَ الحَبيب بجسمهِ من لطفهِفمرضتُ معهُ بِقَلبيَ الولهانِشَربَ الحبيب دواءَهُ فشُفي بِهِ
جاء الرسول مبشري بزيارتي
جاء الرسول مبشري بزيارَتيلكِ ضمن مركبةٍ اليكِ تَسيرُفأجبتُ لَيسَ لها اِحتياجٌ انني
الجاذبية تجذب الاجسام من
الجاذبيَّةُ تجذب الاجسام منكل الجهات لمركزٍ هي اصلهُوالارضُ تحجز عنهُ ما هو فوقها
إليك عن الدنيا انقطعت باسرها
إليكِ عن الدنيا اِنقطعتُ باسرهاوَلا فضلَ لي يا من بها مهجتي تحيابما أَنَّكِ الدنيا لديَّ وَهَكَذا
لا تعجبوا ان طار قلبي في الهوى
لا تعجبوا ان طارَ قَلبي في الهَوىاذ انَّها قد أَودعتهُ ناراحتىغدا فيها رَماداً ثُمَّ إِذ
شممت لخديها من الورد نفحة
شَممتُ لخَديها من الورد نفحةًفَقالَت تُرى من اين رائحةُ الوردِفَقُلتُ لها خَدّاكِ وَردٌ منوِّرٌ
جسم أخف من المياه وعكسه
جِسمٌ أَخفُّ من المياهِ وعكسُهُوُزِنا بها فالكلُّ يَنقُص ثقلهُوَالنقصُ قد عدَل الخَفيفَ وفوقهُ
دار غدت مأهولة بقلوبنا
دارٌ غدت مأَهولةً بقلوبنالكنَّها من كل أَهلٍ خاليهوَقُلوبنا من اهلها مأهولةٌ
كأنما جسمه في لينه شمع
كأَنَّما جسمهُ في لينهِ شَمَعٌوَوَجههُ نورهُ في افق قامتهِلِم لا يسيلُ فَقالوا انهُ قَمَرٌ
حبيب عدو لي فمنه عداوة
حَبيبٌ عَدوٌّ لي فمنهُ عداوةٌومنيَ حبٌّ نحوهُ وحنينيَبيتُ يُريني البغضَ كيف اتّقادُهُ