بسمت للزهر النضير ثغور
بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُحينما بالصباح جآءَ بَشيرُوَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَو
يا غزالا بالبها والحور
يا غَزالاً بالبها والحَوَرِصاد قَلبي بسهام النظَرِعيلَ مني في الهوى مُصطَبَري
في اللحد هدلا المقدسي توسدت
في اللحد هدلا المقدسيُّ توسَّدتفجرت عليها ادمع الاجفانِفكتبتُ في تأريخها ارقامهُ
يا سفح لبنان ان قلبي
يا سفحَ لبنانَ ان قَلبيجارُكَ وَالجارُ لا يَجورطارَ بشوق الشجي المحبِّ
نبهني الحب من رقادي
نَبَّهني الحبُّ من رُقاديوَقالَ قم يا اخا الغَرامالنَومُ عندي من الاعادي
لابن السماط ضريح ارض لم تزل
لابن السماط ضريح ارضٍ لم تزلتهمي عليهِ ادمعٌ لا تنشفُوَمسطّر التأريخُ خطَّ لاهلهِ
ومحصنة الوصال تمل مني
وَمُحصَنةِ الوصال تملُّ مني
وَيَثنيها الهوى فَتَميلُ عني
وَلما واصلت بعد التَجني
قد جد من آل الجدي فتى على
قَد جَدَّ من آل الجُديّ فَتىً علىعجلٍ الى الحَمَل الوَديع رَحيلاشهمٌ دُعي من ربّه فاجابهُ
جاء الربيع فاين من اهواه
جاءَ الرَبيعُ فاينَ مَن اهواهُكيما اسيرَ مرافقاً اياهُنَختال ما بين الخمائل نحبتني
طلبت من الحبيب دواء جرح
طلبتُ من الحَبيب دواءَ جرحٍبِقَلبي من هَواهُ فَقال بَلسَمفقلتُ صدقتَ بلسمُ فيك يَشفي