قد أعجز الشعراء طول حياته
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِوَاليَومَ يَعجَزُهُم بِنَدبِ مَماتِهِهَيهاتَ يوجَدُ في البَرِيَّةِ مِنهُم
الدهر أفتك فارس بطراده
الدَهرُ أَفتَكَ فارِسَ بِطِرادِهِأَبَداً وَأَكثَرَ فَتكَهُ بِجِيادِهِيَخنى فَإشن قَصَدَ الفَتى لَم يَنتَفِع
سلاني هل على بعدي سلاني
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلانيوَهَل كانَ المَغيبُ سِوى العَيانِوَهَل فارَقتَهُ إِلّا تَوالَت
إني أنزهه عن ذكره بفمي
إِنّي أُنزِّهُه عن ذِكره بفَميوَأَنْ أُسمّيَهُ صَوناً وَإِجلالابِما وَأَيِّ لِسانٍ صاحِ أَذكرُه
لم تبق بعدك في الخطوب جليلا
لَم تُبقِ بَعدَكَ في الخُطوبِ جَليلاًمُذ شِئتَ يا عَبدَ العَزيزِ رَحيلاخَلَّفتَ لِلإِسلامِ أَيَّ مَناحَةٍ
ما بين غزلان العقيق وبانه
ما بَينَ غِزلانِ العَقيقِ وَبانِهِحَربٌ بِها بَطَلُ الهَوى كَجَبانِهِحَربٌ تَضرِمُ بِالحَضيضِ سَعيرُها
هلا وأنت الجوهر المختار
هَلّا وَأَنتَ الجَوهَرُ المُختارُعَن نَيلِ مِهلِكَ تَصبِرُ الأَقدارُوَتَكونَ عَن دارِ العُلى مُتَأَخِّراً
أحقا علينا الدهر دارت دوائره
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُهأَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُهفَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ
أسائل دمعي هل غدوت مجيبي
أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبيإِذا شِئتَ أَطفى حُرقَتي وَلَهيبيوَهَيهاتَ أَن يَقوى عَلى النارِ صيبِ
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَماوَتَنسى عَناءً قَد مَضى وَتَصَرَّماوَتَعتَذِرُ الأَيّامُ عَمّا تَحامَلَت