لمن يا مي هاتيك القباب

لِمَن يا مَيُّ هاتيكِ القِبابُعَلى جَبَلٍ تَضَلُّ بِهِ الشِعابُأَشيمُ خِلالَها يا مَيُّ بَرقاً

ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى

أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرىلَقَد جادَ رَبُّ العَرشِ بِالنِعمَةِ الكُبرىوَقد فُزتُم ذا اليَومَ بِالغايَةِ الَّتي

أبدر بدا أم سنا باهر

أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌوَعِطرٌ سَرى أَم ثَنى عاطِرُأَم اِنبَلَجَت غُرَّةَ العيدِ حَتّى

فدا لحمانا كل من يمنع الحمى

فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمىوَمَن لَيسَ يَرضى خَوضَهُ مُتَهَدِّمافَما العَيشُ إِلّا أَن نَموتَ أَعِزَّةً

هل لسان أقواله الإلهام

هَل لِسانَ أَقوالِهِ الإِلهامَأَم بَيانَ آياتِهِ الأَحكامَفَتَبارى الأَلفاظُ شَأوَ المَعاني

مشارق الأرض لفها بمغارب

مَشارِقُ الأَرضِ لَفَّها بِمَغارِبٍوَغادَرَ قُطبَيها مِزاجاً لِقاطِبِوَجانَسَ بَينَ الغَورِ وَالنَجدِ عِندَها

قف بين معترك الأمواج والهضب

قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِبِنُقطَةِ الأُمَّتَينِ التُركِ وَالعَرَبِبِدارِ سَلطَةِ الدُنيا وَمَركَزِها

أخف ما نال مني الطرف ما أرقا

أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقاوَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقاوَنَزرُ ما كادَني ذا الدَهرِ جَورُ نَوى

ما إن لشأو في البيان يبين

ما إِن لِشَأوٍ في البَيانِ يُبينُتَدنو لِمَدحِكَ غايَةً وَتَبينُشَأوٌ لَو الحَدَقِيُّ حاوَلَ مِثلَهُ