ألا قل لي أيا صاحِ
ألا قل لي أيا صاحِإنا سكرانُ أم صاحِأَمِن خمرٍ باحداقٍ
رذلوني وصيروا البطل حقا
رذلوني وصيَّروا البُطلَ حقّا
وأروني البَلاءَ غرباً وشرقا
فالى مَ هذي الشدائدَ نلقى
ما مر حر الصيف والهجير
ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ
وآذن الخريفُ بالظهورِ
حتى ذوت عرائسُ الزهورِ
جاء الشتاء والصيف ولى القهقرى
جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرىكأنه طيفٌ سرى حين الكرىوالزيزُ كان ابداً لا ينثني
تحدري يا دموعي بالميازيب
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِوَعارِضي السُحبَ أَسكوباً بإسُكوبِوََأَدرِكي كَبِداً لَجَّ الأُوارُ بِها
ونفسك فابدأ بتصويرها
وَنَفسُكَ فَاِبدَأ بِتَصويرِهابِما أَنتَ مِن خالِدٍ فاعِلُوَإِلّا مَضى الجِسمُ مَعَ رَسمِهِ
عليك أقمت أسناء الثناء
عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِفَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِجَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً
أمعلمها بين العذيب وبارق
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِتَغَزَّلتُ مِن غَزلانِهِ بِالحَقائِقِفَدَيتُكَ رَبعاً قَد تَرَحَّلَ آلَهُ
مفارقة والله عز نظيرها
مُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُهاأَسيرُ غَداً عَنها وَقَلبي أَسيرُهاتَخَلَّيتُ عَن قَلبي لَها غَيرَ مُكرَهٍ
تذكروا مثل الخطاب حين جرى
تَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرىذاكَ الخَطّابُ عَساها تَنفَعُ الذِكرُإِذ اِرتَقى مِنبَراً يَدعو رَعِيَّتَهُ