غيد باريس ليس فيك هيامي
غيدَ باريسَ ليس فيكِ هُياميبل بهذي الأَوراقِ والأقلامِفهي أَوفى منكنَّ عهدَ ودادٍ
لقد ورد الدر طي الكتاب
لقد وردَ الدر طيَّ الكتابفقبَّلتُ منهُ بناناً كَتَبوإِنَّ يداً تجمعُ الأَشرفينِ
بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِفخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ
لقد بدا ينثني في أخضر الحلل
لَقَدْ بَدا يَنثَني في أخْضَرِ الحلَلِكَأغْصُنٍ عَطَفَتْها الرّيحُ بالمَيلِوَعَجَّلَ الفَتْكَ في أَحشاءِ مُغرمِهِ
ومختضب اليدين بدا بقد
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّكَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِيَلوحُ وَفي يَدَيْهِ خَمْرُ كَأسٍ
هذه قصة جرت لنسيم الروض
هذه قصةٌ جرت لنسيم الروض فيما مضى من الأزمانِوردت في كتابِ سحرٍ قديمٍ
أمولاي ذا عام جديد وفضلكم
أمولاي ذا عامٌ جديدٌ وفضلكمتمرُ به الأَعوامُ وهو جديدُأَتاكَ ضحوكَ الثَغر بشراً كأنَّهُ
من شقيق واقحوان وورد
من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍوخزامى ونرجسٍ وبهارِزهرةٌ عند زهرةٍ عند أخرى
كم شقي يساق للإعدام
كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِكان أولى برحمةِ الأحكامِولكَم في القصورِ ناعمُ بالٍ
خليل نظمك دعا
خليل نظمكَ دعانظمي فلبَّى طَيعامن بعد ما عصاني