قد عشت فذا في الرجال فريدا

قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداًفَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ فَريداجاهَدتَ عُمرَكَ ثُمَّ مُتَّ مُغَرَّباً

بقية مجد ودعت يوم ودعا

بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعاوَآمالُ عِزٍّ آنَ أَن تَتَقَطَّعاوَلَم تَنعَهُ الأَيّامُ إِلّا وَأَدمَجَت

إلى مثل هذا في الخطوب العظائم

إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِأَرى مُنتَهى بَطشِ اللَيالي الغَواشِمِوَهَل بَعدَ هَذا الخَطبُ خَطبٌ نُعِدُّهُ

ألا هل لجفن ساهر الليل ساهد

أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِتَأَلُّفُ غَمضَ مُنذُ بَينَكَ شارِدِوَهَل لِشُؤونٍ أَن يُؤَمَّلُ غَيضَها

يا عين مهما كنت ذات جمود

يا عَينُ مَهما كُنتِ ذاتَ جُمودٍفَلَأُبكِينكِ دَماً عَلى مَحمودِوَلَأُمطِرَنكَ مِنَ الدُموعِ سَحائِباً

تمادت علينا بخطوب الدوامس

تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِلَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِوَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُم

إياك في الشرق أن تعدو طرابلسا

إِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساًإِن كُنتَ تَبغي كِرامِ الإِنسِ وَالأُنساوَحَجَّ مِنها لِقَصادِ الهُدى حَرَما

حتام تجذبني القدود وأجنح

حَتّامٌ تَجذِبُني القُدودُ وَأَجنَحُوَيَصُدُّني عَنها الصُدودُ وَأَجمَحُوَيَهيجُني سوقُ الحِسانِ وَأَدمُعي

أحق الأيادي أن تجل وتعظما

أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَماوَتُسلَكَ في الأَعناقِ سَمَطاً وَتُنَظَّماوَتَلبِسُها الأَيّامُ حَلياً وَكِسوَةً

ليس من يملأ العيون جمالا

لَيسَ مَن يَملَأُ العُيونَ جَمالاًغَيرُ مَن يَملَأُ القُلوبَ كَمالاوَأَخو العِشقِ ذو الهَيامِ الَّذي قَد