صغ لابنِ لطف الله باشا مدحة
صغ لابنِ لطف اللَه باشا مدحةًغراءَ مثل صفاته الغراءِوانثر له حلل الثناء فإنه
ألا فاهجر معتقة
ألا فاهجر معتقةًسقى النسيان ساقيهاوقم نندب بلاداً لم
قم حي ذياك العلم
قم حيِّ ذيَّاك العلمعلَمَ الشجاعةِ والكرَمحيِّ المغاوير الأُلى
يهنيك عام به الأفراح قد وردت
يهْنيكَ عامٌ بِهِ الأَفْراحُ قدْ ورَدَتْوالخَيْرُ بالسّعْدِ فيهِ جاءَ منْ سَلَكَهْوَقَد أَتاكَ بِذَيْلِ الرّخص يَسْحَبُهُ
أهيم بليلى ما حييت وإن أمت
أَهيمُ بلَيْلى ما حَييتُ وإنْ أمُتْقَتيلَ هَواها فُزْتُ بالعِزِّ والسَّعدِوإنْ أحْرَقَتْ قَلبي بهُجْرانِها فَلا
إذا زين الصدر الوسام فانما
إِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانمابصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُوان يزه إعجاباً سواك بمثله
فخر النساء وزينة الأتراك
فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِهذي تحيَّة شاعرٍ حيَّاكِمثَّلتِ يوسف للورى بروايةٍ
وطني فداك دمي ومالي
وطني فداك دمي وماليإِنهض إلى طلب المَعاليإِنهض فقد نهض الجميعُ
اليوم قد نالت أعز مرام
اليوم قد نالت أعزَّ مرامِكانت ترجيهِ من الأَيامِعادت بشاشتها إليها مذ رأَت
بيروت إذ ألقت زمامها
بيروت إِذ أَلقت زمامهامصرٌ أتاها ذو المراحم يوسفُفاملك عواطفها بحكمتك التي